درس في التقييم الذاتي من طفل

دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف . وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي… انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى.

قال الفتى: “سيدتي، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك” ؟

أجابت السيدة: ” لدي من يقوم بهذا العمل ” .

قال الفتى : ” سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص” .

أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: “سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا” ،

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي…

تبسم الفتى و أقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل .

أجاب الفتى الصغير: “لا، وشكرا لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها.”

عن: مدونة ماجد

الزيتونة FM، محطّة اذاعيّة قرآنيّة تونسيّة

الزيتونة FMالزيتونة FM، محطّة إذاعيّة خاصّة جديدة للقرآن الكريم في تونس، بدأت اليوم 13 سبتمبر 2007 الموافق لاول يوم من شهر رمضان 1428 هجرى في بث برامجها على موجة “اف ام” لتغطي ما يفوق ال90 بالمائة من السكان على مدى الاربع والعشرين ساعة .

وتبث الإذاعة برامجها من مقرها بمدينة قرطاج معتمدة في برمجتها أساسا على القرآن الكريم بنسبة لا تقل عن 80 بالمائة بترتيل أصوات تونسية شابة ومميزة .

وستخصص بقية البرامج للأحاديث النبوية الشريفة وقصص الأنبياء والأدعية والابتهالات إلى جانب تلقين قواعد النطق والتجويد في الترتيل وذلك في إطار الربط التفاعلي مع الجمهور .

وتبث الإذاعة بصفة دائمة الصلوات الخمس من جامع العابدين بقرطاج. كما تنقل صلوات التراويح وصلاة الجمعة من مساجد وجوامع تونسية أخرى.

الزيتونة FM هي الآن ثالث اذاعة خاصّة في تونس، بعد موساييك و جوهرة، و هي فكرة و تنفيذ السيد محمد صخر الماطرى المشروع، الذي اختار السيد كمال عمران الاستاذ الجامعي لإدارة الإذاعة.

موقع الإذاعة موجود على ZitounaFM.net، و هو يضمّ معلومات عن تردّدات المحطّة في أنحاء الجمهوريّة، توقيت البرامج، مواقيت الصّلاة، و غيرها من المعلومات.
كما يعطي الموقع قابليّة سماع برامج الإذاعة على الانترنت مباشرة: الزيتونة FM مباشر.

رمضانكم مبروك

اليوم أوّل يوم في شهر رمضان في تونس و في أكثريّة البلدان العربيّة و الاسلاميّة.

شهر رمضان أصبح له معنيين لمجموعتين من النّاس: لمجموعة أولى هو شهر صيام و صلاة و ذكر و دعاء و تلاوة قرآن و قيام ليل و عبادة، و للمجموعة الثانية هو شهر أكل و نهم و مسلسلات و سهرات و حلويّات…

إن كنتم من هذه المجموعة أو تلك، أو من أصحاب الوسط مثلي: أتمنّى لكم رمضاناً مباركاً؛ كلّ عام و أنتم بخير…

حفص، برنامج لتعليم تجويد القرآن الكريم

حفص“حفص” هو برنامج لتعليم تجويد القرآن الكريم برواية ”حفص عن عاصم “و هى إحدى أهم الروايات المشهورة في قراءة القرآن الكريم. و تقوم الفكرة الأساسية لـبرنامج ”حفص“ على محاكاته لبيئة مقرأة (جلسة) تحفيظ القرآن، (حيث يتلو الشيخ الآيات ويرددها الجميع من حوله فيصحح لمن أخطأ ويثني على من أحسن)، وكذلك برنامج ”حفص“ يتلو الآية ويطلب من المتعلم تلاوتها ثم يصحح له الخطأ نطقًا وكتابة ويطلب منه أن يتلوها مرة أخرى ويستمر معه في التدريب على جميع أحكام التلاوة حتى يجيزه ”حفص“، ولا يعد ”حفص “بديلا عن الشيخ بل هو معين له في هذا العمل الجليل حيث يساعد ”حفص“ المتعلم على التدريب والمراجعة على ما تعلمه مع شيخ الكتاب في أي وقت، وهو معين لكل مسلم يتشوق لترتيل آيات القرآن الكريم ترتيلا صحيحا.

و ينفرد برنامج ”حفص“ بدقته و ذكائه في التعرف على الخصائص الصوتية الخاصة بكل متعلم و قدرته على التحليل الرياضي العميق لقراءات المتعلم والحكم عليها آليا بواسطة البرنامج ثم توليد تقرير مفصَّل بمواضع الأخطاء وتصويبها كما يفعل الشيخ المتمرس.

المزيد: موقع حفص

عن: مقتطفات FTM

أزمة العرب…

“أزمة العرب اليوم ليست أزمة مال أو رجال أو أخلاق أو أرض أو موارد فكل هذا موجود, و الحمد لله, و معه السوق الاستهلاكية الكبيرة و انما أزمة قيادة و أزمة ادارة…”

سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

عبد الكريم معتوق أمير الشعراء

اختتمت مساء أمس الجمعة آخر فعاليات برنامج مسابقة أمير الشعراء على تلفزيون أبوظبي، أكبر مسابقة تليفزيونية لشعر العربية الفصحى، جمعت حولها العرب من مختلف بقاع الأرض، وارتدت حلة الجمال في الوصف والتعبير والقدرة على التأثير من خلال إبداعات خمسةٍ وثلاثين متسابقاً على مدار الثلاثة شهورٍ الماضية، قدموا خلالها أفضل ما تحمله قرائحهم من عذب الكلام.

استضافت الحلقة الشعراء الخمسة المتأهلين من أصل ستة متسابقين حيث خرج المتسابق حازم التميمي(العراق) بعد حصوله على أقل نسبة تصويت، والشعراء الخمسة هم،
جاسم الصحيح(السعودية)
روضة الحاج(السودان)
محمد ولد الطالب (موريتانيا)
عبدالكريم معتوق (الإمارات)
تميم البرغوثي(فلسطين)

في نهاية الحلقة أعلن مُقدّم الحلقة ظافر زين العابدين النتائج النهائية للمسابقة بتتويج الشاعر عبدالكريم معتوق (الإمارات) أميراً للشعراء.
و حصل المتسابقون على جوائز ماليّة حسب المركز الذي تحصّلوا عليه. هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومكتوبة لأصحاب المراكز الخمسة في مهرجان أمير الشعراء.

المزيد: موقع أمير الشعراء

قصيدة: في القدس - تميم البرغوثي

قصيدة جميلة للشاعر الشاب تميم البرغوثي عنوانها “في القدس”…

مَرَرْنا عَلــى دارِ الحبيب فرَدَّنا
عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها

فَقُلْتُ لنفســي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ
فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ
إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها

وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُـسَرُّ
ولا كُلُّ الغـِيابِ يُضِيرُها

فإن سـرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه
فليسَ بمأمـونٍ عليها سـرُورُها

متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً
فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
( اكمل قراءة التدوينة )

تظن أنك تعرف؟!

تظن أنك تعرف؟!
تأتي عليك الأوقات (وهي كثيرة) تظن أنك ملكت أسرار الكون وعرفت حكمته، وأنك تعرف كل شيء وتفهم ما يدور حولك، وتعرف ما يدور في نفوس أقرب الناس إليك..
لكنك تكتشف عبر كلمة صغيرة تمر هنا وهناك، أنك لا تفقه شيئًا ولا تعرف شيئًا وأن كل معرفتك مبنية على أحاسيس خائبة لا معنى لها.. بل إن حساباتك وقناعاتك كلها واهية.. ولا بد أن تغيرها لو أردت التأقلم مع هذا الواقع.

تريد التغيير والتجديد؟!
تطالب به بشدة في الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تسمع عن المطالبة بتغيير النظم والحركات والأحزاب.. عن تغيير أسلوب التعامل والتعايش..
لكن هل طالبت بتغيير نفسك؟ هل أنت مستعد لأي تغيير يطرأ على حياتك؟ أم أنها عبارات تقال دون أن تمر على وعيك…
ألا تعرف أنه لابد من تغيير نفسك أولاً ليتغير ما حولك، أو لتكون مستعدًا لأي تغيير حادث أو سو ف يحدث..

تريد أن تكون مميزًا؟!
وهل أنت كذلك؟ أم أنك سمحت لسلطان الغرور أن يتحكم بك.. ما الذي يجعلك مميزًا؟ ولو أنك مميزٌ فدع من حولك يقولون ويعترفون لك بهذا التميز ولا تعلن عنه.. تعج أنفسنا بالكثير من الأمراض النفسية، منها ما هو ظاهر ومنها ما هو كامن.. فلا تجعل غرورك يعبث بخلايا أمراضك ويطلقها وبدلاً من أن تكون جميلاً.. تصبح قبيحًا

كثيرٌ من الأمور يجري في خبايا نفس كل منا ولا ندري عنها شيئًا.. فلنحاول التصالح مع أنفسنا قبل فوات الأوان…

رانيا أحمد

- اقرأ: العدد الرّابع عشر من مجلّة مدارات

لا للوحدة…

لا للوحدة…
لا لوحدة عربيّة، و لا مغاربيّة، و لا خليجيّة، و لا غيرها…

ترعرعنا و تعلّمنا على أيادي جيل القوميّة العربيّة و أحلام الوحدة التي كانوا يحلمون بها…
زرعت في أدمغتنا أفكارهم و أحلامهم، و آمنّا بالحلم نحن أيضا…
آمنّا بأنّ ما يجمعنا أكثر ممّا يفرّقنا و أنّه رغماً عن كلّ شيء سترجع الأمور لحالها الطبيعي و يتّحد العرب تحت راية واحدة…

سنوات و نحن نعيش هذه الأوهام و نحلم و نتمنّى …
و لكنّ كلّ ذلك كان على الفاضي…
حان الوقت لنستيقظ و نفتح أعيننا على الواقع الذي نعيش فيه…

لقد ضحك علينا…
كلام الوحدة كان مجرّد كلام فارغ في كلام…
كلام استغلّه البعض لقيادتنا بدون أن نفتح أفواهنا…
بنوا لنا حلماً جميلاً و من ثمّ أمسكوا بالحلم رهينة يستغلّونها لينالوا ما يشاؤون منّا…

الحقيقة أنّه يفرّقنا أكثر ممّا يوحّدنا…
توحّدنا اللّغة و الدّين و التاريخ و الجغرافيا…
و يفرّقنا الطّمع و التعصّب و الإنتماء الفارغ و الصّراع على السلطة و الحقد الدّفين…
الحقيقة أنّ الوحدة ليست ممكنة بالعقليّات و الأفكار و النّاس الموجودين في عالمنا العربيّ الآن…

الوحدة لن تكون واقعاً إلاّ إذا أرادها النّاس جميعاً قيادة و شعباً…
الوحدة لن تكون إلاّ إذا كان هناك أناس يضعون مصلحة المجموعة أمام المصلحة الذاتيّة…
الوحدة لن تكون إلاّ إذا كانت هناك قابليّة للإقدام على بعض التنازلات للصالح العام…
الوحدة لن تكون إلاّ إذا كانت هناك الإرادة و الإلتزام و التخطيط و العمل الجاد لسنوات و سنوات…

و حسبما أرى فكلّ هذا غير متوفّر في عالمنا العربيّ اليوم…
و أنا لا أرى أيّ بصيص من النّور يعطي أيّ نوع من الأمل أنّ الوضع سوف يتغيّر… بل بالعكس أرى أنّ الأمور تسوء و أنّ أوتاد جديدة تدقّ بيننا نحن العرب…

و بالآخر لا يظلّ أمامنا إلاّ خيارين:
إمّا أن نكمل الحلم الواهم اللاّمنطقيّ…
أو أن نستيقظ و نكفّ عن الأحلام و نقول لا للوحدة المبنيّة على كلام فارغ و نركّز على واقعنا و نحاول أن ننجح كدول متفرّقة على الأقلّ…

ستة طرق لبدأ عمليّة الكتابة

هناك أهداف و أغراض مختلفة من الكتابة تتنوّع من كتابة فرض مدرسيّ إلى التدوين إلى العمل على كتاب و غيرها، و لكن هناك أوقات معيّنة يجد الشخص فيها نفسه غير قادر على الكتابة، فتبدو له كعمل طويل، صعب و لن يؤدّي إلى النتائج المرغوب فيها.

و لكن السرّ هنا هو في البداية، فما أن يبدأ الشخص حتّى تحلّ عقدته و يسترسل في الكتابة بمتعة ليصل إلى مراده.

هذه ستة نصائح قد تساعدك في البدأ في أيّ مشروع كتابة عندك:

1. قرّر ما تريد أن تكتب عنه بالضّبط
2. تأكّد أنّك مهتمّ بالموضوع الذي ستكتب عنه
3. وضّح لنفسك ما تريد أن تصل إليه بما ستكتبه
4. أوقف كلّ شيء آخر و ركّز على الكتابة لا غير
5. لا تجعل توقّعاتك كبيرة جدّاً بحيث تكون عائقاً لك
6. خذ وقتك قبل مراجعة ما كتبته

عن: لايف هاك

« الصفحة السابقةالصفحة التالية »