تغريدة البجعة - مكاوي سعيد

تغريدة البجعةقبل أيّام أنهيت قراءة رواية تغريدة البجعة للكاتب المصريّ مكاوي سعيد، و هي واحدة من خمسة أعمال تقدمت بها دار الدار للنشر والتوزيع لجائزة بوكر العربية 2008، و إحدى الروايات التي وصلت للمرحلة النهائيّة.

اشتريت الكتاب من معرض تونس الدوليّ للكتاب قبل شهر و نيّف، و هي في طبعتها الرّابعة، و كانت توقّعاتي عالية للرواية.

تتناول الرواية مجتمع وسط البلد القاهري بمميزاته الفريدة كقالب واحد له سماته العامة ، ثم تدخل في تفاصيل مجموعة من الأفراد و حياتهم الخاصّة المليئة بالأحداث، ترصد من خلالها التحولات التي مر بها المجتمع المصريّ خلال السنوات الماضية.

أعجبني أسلوب الكاتب، و الأفكار التي يطرحها عن طريق شخصيّات القصّة، تحوّلاتتهم و الأحداث التي يمرّون بها، و كيف أنّها تعكس التحوّلات التي يشهدها المجتمع المصريّ و العربيّ بصفة عامّة. من جهة أخرى أحسست أنّه هناك ضعف في القصّة العامّة التي تربط كلّ الشخصيّات و الأحداث ببعضها البعض، فالقصّة لم تشدّني كثيراً و لم تجذبني لأهتمّ بالشخصيّات كفاية، و كأنّ الكاتب عنده مجموعة قضايا مهمّة متفرّقة يريد الحديث عنها و لم يجد الإطار المناسب لتقديمها منسجمة.

و لكن بالآخر أظنّ أنّه من الكتب التي تتحدّث عن مواضيع مهمّة لنا جميعاً كعرب و التي يجب علينا التفكير بها جدّياً، و لهذا السبب فهو يستحقّ القراءة و التحليل.

- تغريدة البجعة

اعلانات

مواضيع أخرى...

التعليقات: 3 على موضوع “تغريدة البجعة - مكاوي سعيد”

  1.   23 أغسطس 2008 | 3:42 م

    تبدو رواية شائقة ..

    شكراجزيلا

  2.   12 نوفمبر 2008 | 8:26 ص

    قرأت الرواية ،ولم تعجبني كثيرًا..
    قد تكون بالفعل تعرض لجانب لا نراه بسهولة،لكنه كما قلت يعرض لمجتمع وسط البلد القاهري-أو إذا شئت الدقة- لجزء من هذا المجتمع،جزء من المثقفين المتحررين..

    الكاتب يعرض الأمر من وجهة شخصية جدًا،حتى أنني ظننت في بعض أجزاء الرواية أن بها من محيط وتجارب الكاتب نفسه -وهذا شئ لايعيب الرواية -..
    حبل الأحداث الرئيسي كان علاقات الكاتب وركز على علاقتين تقريبًا..أعطته مساحة ليأخذ راحته في الانطباعات والآراء والقضايا التي تشغله..ربما الترهل /أو التفكك الذي أحسست به في الرواية أنه لم يلتزم بحكاية يكثف جوها ويرسم ملامحها جيدًا بقدر ما أعطى لنفسه فرصة التحرر من حكاية معينة ليملأها بتأملاته..أضف أنه أصلاً (البطل) تائه،ويظل لآخر الرواية لا تفهم سبب طريقته اليائسة اللامبالية بالطرق السليمة أو أكثر انسجامًا مع النفس طيلة الرواية..إلى أن يأتي في النهاية يوضح أنه ضعف كامن وخوف دفين منذ قُبض عليه ذات مرة بسبب آراءه.

  3.   04 يونيو 2009 | 9:59 ص

    i’ve already read that about a year ago … I can say its one of the most beautiful novels I’ve ever read
    he is taking you deeply to his blue soul , makes you feel that he’s feeling deep pain that cant be felt by any other but you

أكتب تعليقاً  

للكتابة بالعربيّة: