العرب اليوم…
إذا نظرنا إلى العرب اليوم و حالهم نجدهم منقسمين إلى عدّة فئات، هي كالآتي:
- أتباع أمجاد الماضي: هذه الفئة تعيش في الماضي و أمجاد العرب التي ولّت و اندثرت، يتحدّثون عن العصر الذهبي لحضارتنا و كأنّه ممتدّ إلى يومنا هذا.
لهذه المجموعة أقول: نفتخر كلّنا بتاريخنا العريق و حضارتنا التي أنارت العالم في وقت كانت تسوده الظلمات، و لكن الوضع تغيّر الآن، نحن نعيش في حاضر مؤسف، و سوف نعيش في مستقبل أكثر بؤسا إذا لم نتحرّك اليوم و نفكّر في طرق لإعادة الحياة لحضارتنا. جميل أن نتذكر الماضي، فمن غير ماضي ليس لنا حاضر أو مستقبل، و لكنّه من اللاّزم أن نتعلّم من الماضي و نستعمل الدروس التي تعلّمناها في بناء مستقبل أكثر إشراقا.
- أتباع العرب جرب: هذه الفئة يحتقرون العرب، و أنفسهم بالتالي، و هم مقتنعون أنّ العرب لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم، ينتقدون كلّ كبيرة و صغيرة و يلومون و يشجبون… الخ
لهذه المجموعة أقول: ماذا تفعلون لتغيّروا هذا؟ بما أنّكم ترون المشاكل، لماذا لا تفكّرون في الحلول بدلا من النّقد السلبي الغير بنّاء الذي تختصون فيه؟ لماذا لا توجهون طاقاتكم هذه لأن تجدوا مخرجا من هذا الوضع؟ أنتم جزء من المشكلة، فلما لا تكونون جزءا من الحل؟
- أتباع الغرب: هذه الفئة يقلّدون الغرب في كلّ شيء و يحاولون الابتعاد عن أيّ همزة وصل بينهم و بين أصلهم العربيّ.
لهذه المجموعة أقول: ليس من الغلط التأثّر بالحضارات الأخرى التي تتقدّم علينا أو أن نتبعهم، و لكن علينا ألاّ ننسى أصلنا و تاريخنا و عاداتنا و تقاليدنا، فهذا ما يعرّفنا و من دونه نفقد هويتنا و نفقد احترام من حولنا. عندما نأخذ من الغرب، علينا أن نأخذ الحسن و المفيد و ما نستطيع أن نبني به بلادنا و حضارتنا و نحسّن عليه، لا أن نأخذ كلّ ما هو سيّء فيهم و في مجتمعاتهم، فنحن لا يتقصنا و عندنا ما يكفينا و أكثر.
- أتباع الحق: هذه الفئة مقتنعون تمام الاقتناع أنّ الحق سوف يغلب و أنّ اليوم سيأتي الذي تعود و تشرق فيه شمس الحضارة العربيّة و الاسلاميّة.
لهذه المجموعة أقول: هذا جميل و نتمنّاه كلّنا و لكن ماذا تفعلون لكي يحدث هذا؟ أتتوقعون أنّ الحضارة العربيّة سوف تبعث من رمادها من غير مجهود، تعب، عمل و تخطيط؟ طبعا لا، فبدلا من الشعارات و الكلام، اتخذوا الخطوات اللازمة ليصبح ما تتمنونه و نتمناه جميعا حقيقة.
- أتباع العمل: هذه الفئة هي من أصغر الفئات و التي تعرف أنّ العمل و البحث هو السبيل الوحيد لإيجاد واقع و وضع جديد لأمّتنا العربيّة، لا يأبهون للصعاب و يكافحون لاثبات أنفسهم و قدرة العرب على الابداع. الأمل كلّه مع هذه الفئة، المستقبل يبنى على أكتافهم و مصير الأمة العربية بين يديهم.
لهذه المجموعة أقول: لنبني للمستقبل معا يدا بيد، خطوة خطوة، لبنة لبنة، و سوف نصل إن شاء اللّه…


يوم يعتبر العرب نفسهم بشرا كغيرهم, سيعرفون ان لا فضل لهم على غيرهم الا بالعمل و ان الماضي قد مضى و ولى. مركبات النقص او الأفضلية عائق للتقدم و يجب التخلي عنها و الإنخراط في البشرية. هذا لا ينفي المحافضة على الخصوصيات الثقافية لبلادنا و التي تميز شعبا عن غيره دون أن تكون فاصلا بين البشر.
[...] Meanwhile, Tunisian blogger Mohammed Marwan Maddah posts an insightful entry on how he views today’s Arabs, along with his advice to them. [...]
و انت من اي مجموعة؟ نسيت اهم مجموعة ياصديقي؛ و هم عرب الخبز؛ بالتونسي جماعة اخطى راسي و اضرب
:))
Soly: أوافقك الرأي تماما.
آدم: أليس واضحا من كلامي إلى أي مجموعة أنتمي، أو على الأقل أتمنى أن يكون لي شرف الانتماء؟
و لم أنس المجموعة التي ذكرتها و فعلا بدأت بالكتابة عنهم و لكنّني غيّرت رأيي لأنّني أظنّ أنّنا لو سألنا أفراد هذه الفئة لوجدنا أنّهم ينتمون لاحدى المجموعات الاخرى، فمن لا يهمّه عنده سبب لعدم اهتمامه أو عنده قناعة خفية أو لأنه لا يعتبر نفسه عربيّا…الخ
محتمل أن أكون خاطئا و لكن هذا ما جال في فكري و أنا أكتب هذا الموضوع.
Is someone whose mother tongue is Arabic is considered an Arab?
Or is it a race, someone whose ancestors are Arabs?
Because most North Africans don’t fall in that category, they are too diverse (racially) to classify them as Arabs.
I’d love to get an answer, or a hint?
[...] 在途中,她们在一间清真寺停下来祈祷,但即使是在这里的女用祈祷室也没有赢得她们的青睐。 “我们决定要到附近的一间清真寺祈祷,不幸的是,那个地方由内弥漫出的可怕气味将我仅存的一点力气也给用尽了。而在这里的女用祈祷室则是完全的被忽略了–小到令人怀疑是否为了装饰这座清真寺而存在的”她如此说道。 于此同时,突尼西亚的部落客 默汉.麻旺.马达(Mohanned Marwan Maddah) 写下了自己对今日阿拉伯人的深刻见解,并对他们提出自己的建议。 [...]
[...] 在途中,她們在一間清真寺停下來祈禱,但即使是在這裡的女用祈禱室也沒有贏得她們的青睞。 “我們決定要到附近的一間清真寺祈禱,不幸的是,那個地方由內瀰漫出的可怕氣味將我僅存的一點力氣也給用盡了。而在這裡的女用祈禱室則是完全的被忽略了–小到令人懷疑是否為了裝飾這座清真寺而存在的”她如此說道。 於此同時,突尼西亞的部落客 默漢.麻旺.馬達(Mohanned Marwan Maddah) 寫下了自己對今日阿拉伯人的深刻見解,並對他們提出自己的建議。 [...]