علاج الإيدز في اليمن؟

أعلن رئيس جامعة الإيمان اليمنية الشيخ عبد المجيد الزنداني اكتشافه علاجا من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

وقال الزنداني وفريقه العلمي إن نحو 15 شخصا استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوهم من الفيروس.

وأوضح الزنداني أن اكتشاف العلاج لم يكن من باب الصدفة، مشيرا إلى أن البحث فيه يعود إلى 15 عاما عندما شكل فريق بحث في المدينة المنورة بحث في الطب النبوي والإعجاز الطبي في السنة النبوية.

وأوضح أنه تم اختبار الدواء أولا على الحيوانات والخلايا، حيث أثبت فعاليته في القضاء على الخلايا غير الطبيعية، مبينا أن فريق البحث أجرى عقب ذلك فحوصات سريرية للمصابين وعلى خلايا المناعة والفيروس، وتواصل عقبها مع المختبرات الطبية العالمية لمعرفة النتائج.

المصدر: الجزيرة

اعلانات

مواضيع أخرى...

التعليقات: 33 على موضوع “علاج الإيدز في اليمن؟”

  1.   05 ديسمبر 2006 | 2:21 م

    الجهل مصيبة

    I red an Article about this ‘discovery’ in Aljazeera (1). I invite you to have a look at the comments posted by the readers.

    (1) http://www.aljazeera.net/NR/exeres/54B05EDB-1C2C-4EC0-BF06-132D3EF54E5A.htm

  2.   07 ديسمبر 2006 | 9:29 ص

    [...] From the darkness of Kareem’s prison cell let’s move to Tunisia, where Subzero Blue tells us about a new miracle cure for Aids, developed and tested in Yemen. أعلن رئيس جامعة الإيمان اليمنية الشيخ عبد المجيد الزنداني اكتشافه علاجا من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وقال الزنداني وفريقه العلمي إن نحو 15 شخصا استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوهم من الفيروس. “Al Eman University President Shaikh Abdulmajeed Al Zendani announced his discovery of a cure for Aids which is made up of natural herbs. Zendani and his scientific team said that 15 patients were cured from the disease after taking the medicine for a period ranging from three months to a year. Medical examinations proved that they are now free from the disease,” he wrote. [...]

  3.   19 ديسمبر 2006 | 11:13 ص

    الختان يقلل من خطر الاصابة بفيروس HIV :
    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_6178000/6178011.stm

  4.   29 ديسمبر 2006 | 2:41 م

    بشرى سارة نزفها الى ابناء البشرية في ارجاء المعمورة
    لقد توصل خبير الاعشاب والباحث في اسرارها الدكتور محمد عبدالسلام أتظمين الى علاج شافي لفيروس نقص المناعه المكتسبة الايدز
    بعد بحث جاد ومستمر على مدى 18 عاما كلفة شباب عمرة

    اعزائي القراء في كل مكان هذا نص جاء في احد الصحف اليمنية الموثوق بها قراتة وقررت الذهاب الى مركز هذا الطبيب والنظر والفحص والتاكد على الطبيعه من صحة الخبر

    ذهبت الية برفقة نخبة من الاطباء وعاينا الخبر وعايشنا المرضى والعلاج ولكننا لم نصدق بعد

    اتفقنا مع احدث مختبرات في العاصمة اليمنية صنعاء واتينا بمريضين من احدى المستشفيات في اليمن
    احدهما حالتة حرجة والآخر لا باس بة

    قلنا لة اذا كنت تريد منا ان نتعاون معك عليك ان تبرهن لنا صحة ما تقولة بواسطة علاج هؤلاء المرضى
    فوافق وبثقة الية وبابتسامة عريضة ايضاً
    قائلاً ( انا افنيت شباب عمري في البحث عن هذا العلاج )

    مضيفا انا أي مريض مصاب بالايدز انقلة الى ارقى فندق للسكن على حسابي واتحفظ على السرية في علاجة ولا يغادر من عندي الا وقد من الله علية بالشفاء .

    المهم استمر المرضى في اخذ العلاج يوميا ونحن نتابع حالاتهم عبر الفحوصات اليومية ونتابع تطورات الحالة ونتائج العلاج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمر يوم بعد يوم والنتائج تتصاعد ايجابيا وبالتدريج وبدات اعراض الايدز تختفي منذ اول اسبوع من استخدام العلاج .

    الى ان حصل الشفاء وحصلت معه المعجزة …….
    سالناة لما لا تقوم بعمل مؤتمر صحفي تدعوا فية شركات الادوسية الاجنبية المصنعه لتبني اختراعك وافادة البشرية بهذا العلم الذي لم يتوصل الطب الحديث بكل ما يمتلكة من معدات وآليات ,,,,,, الخ

    رد قائلا ( جائتني اكثر من بعثة لشركات اجنبية ولكن غرضهم كشف مضمون العلاج وانتهى الامر )

    الخلاصة

    انني ومن معي من الاطباء نؤكد للعالم اجمع ونحن واثقون مما نقولة ومتحملون مسؤولية كلامنا ان ما اكتشفه الدكتور محمد عبدالسلام أتظمين هو دواء شافي لفيروس الايدز ونشهد بانة علاج نافع وسهل الاستخدام ورخيص التكلفة ونتيجتة لا تتعدى 40 يوما حتى يبرا المريظ من الفيروس ويجري الفحوصات ليجد نفسة سليما معافا

    وقد سبق لهذا الطبيب المعجزة وان عالج العديد من الحالات المصابة بالايدز وشفيت على يدية وهو الآن يتباها بها امام الطب الحديث الذي عجز عن علاج هذا الداء الخطير .

    كما يطيب لي ان ابشر المرضى الباحثون عن الدواء ان اقامتهم الفندقية ووجبات الاكل على حساب المركز التابع للدكتور محمد عبد السلام أتظمين المسمى مركز العشب الاخضر شارع خولان

    كلي فخر واعتزاز وانا انشر هذا الخبر المفرح الذي قريبا سيعيد للامة العربية والاسلامية عزتها وكرامتها وكبريائها واعتقد انة من واجبنا نحن جميعا باعتبارنا اخوة مسلمين التعاون مع هذا الطبيب والاخذ بيدة نحو العلياء لأن مثل هذا الاكتشاف يرفعنا جميعا وبرائة للذمة امام الله ورسولة والمؤمنين تبعا لحديث رسول الله القائل( من كتم علما يعلمة في الدنيا الجمة الله لجاما من نار يوم القيامة ) وانا علمت بهذا الطبيب وها انا اجهر به وها انا ابرئ من ذمتي واضع امامكم رقم هاتف هذا الطبيب محمد عبدالسلام أتظمين وعنوان موقعه الالكتروني 00967733851820 .
    http://www.aldhamin.com واتمنى من الله ثم من مشرفي المنتدى عدم مسح أي عبارة او رقم في الموضوع فعسى ان يفرج الله بواسطة هذا الطبيب فرجة مسلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  5. طيب
      07 يناير 2007 | 11:59 ص

    ممكن ان ما هو اعشاب علااج مرض ايدز وباء ايات اقروان

  6.   04 فبراير 2007 | 6:27 م

    وفق الله الجميع ،،،

    و ولو ان ملتقى الصيادلة العرب حاول مرارا بأن يجري لقاء مع الشيخ لكنه لم يتمكن الى الآن ….لكن مازلنا نحاول والله المستعان

    بوركت

  7. عبدالله
      13 مارس 2007 | 7:34 م

    اتمنى ان ما يكتب صحيح حول اكتشاف علاج لمرض العر ( الايدز ) والله الموفق

  8. عطية زاهدة
      14 أبريل 2007 | 12:17 م

    الزندانيُّ طبيباً!

    إذا كان فضيلةُ الشيخِ “عبد المجيد الزندانيِّ” قد توصل حقّاً إلى دواءٍ ناجعٍ في علاجِ “الإيدز”، وإذا كان قد توثّقَ من شفاء “المؤيْدِزين” بدوائه، فلماذا لا يقوم بكشفه للعالم كافّةً؟.. لماذا ينتظر براءة الاختراع؟.. لماذا لا يضرب مثلاً حيّاً على رحمة المسلمينَ؟.. وما دام قد اكتشف الدواء من الطبِّ النبويِّ، فكيف يدّعي أن له حقّاً في براءة اختراعٍ؟..
    أليسَ “الزندانيُّ” رئيساً لجامعة الإيمان في اليمن السعيدِ؟.. ألا يؤمن أن نفسَه لن تموتَ حتّى تستوفيَ رزقَها؟.. فلماذا يريد أن يستوفيَ رزقَه من عالم “الإيدز”؟.. ألا يكون الرزقُ من “المؤيدزين” مؤيدزاً مثلهم؟.. أليس أن أغلبَ “المؤيْدِزين” ممسوحون ماليّاً؟.. أليسَ لو شفيَ بدوائه آلافُ المؤيدزين يكون له أجرٌ كبيرٌ؟
    أليسَ لو أسلمَ بعضُ هؤلاء على يديْهِ يكون له بإسلام الواحدِ منهم من الأجر ما هو خيرٌ من ملءِ الأرضِ ذهباً؟.. فهل لا يجد الزندانيُّ غيرَ المؤيدزين يمتصُّ دماءَهم؟..
    أجل، إذا كان فضيلة الشيخ الزندانيِّ على “إيمان” بأن دواءه ناجعٌ وشافٍ بإذنِ اللهِ تعالى، فإنّني أدعوه أن يكشفَه للناس كافةً، صدقةً جاريةً، وعلماً يُنتفَعُ بهِ، وفوق هذا وذاك فإنّ له به أدعيةَ المؤيدزين وأهليهم إلى يوم الدين.. وأمّا إن كان يخشى أن يكون دواؤه مشجعاً للزناة والبغايا على معاودة الفواحش، فالأوْلى له أن يخفيَ أسرارَه تماماً..
    أليست براءة الاختراع دعوةً للاحتكار؟.. أليسَ الاحتكار حراماً؟ .. فهل يريد فضيلته أن يكون مخترعاً محتكراً؟..
    وهل يوجد في الإسلامِ براءات اختراع وحقوقٌ فكريّةٌ؟..
    “وإذْ أخذَ اللهُ ميثاقَ الذين أوتوا الكتابَ لَتُبيّنُنَّهُ للناسِ ولا تكتمونَهُ فنبذوهُ وراءَ ظهورِِهم واشتروْاْ بهِ ثمناً قليلاً فبئسَ ما يشترونَ” (آل عمران: 187).
    أليس الطبُّ النبويُّ جديراً بالتبيين للناسِ؟.. وإلاّ ما معنى أن يحدّثَ فضيلةُ الشيخ الزنداني الناسَ عن اكتشافٍ وهو لا يكشفُهُ؟.. هل نسمّيهِ: “اكتشافَ المجهولٍ” أم : “الاكتشافَ المجهولَ”؟
    أليس من واجبات فضيلتِه بحكم وظيفتِه ومنصبِهِ أن يقوم بتبيين ما وصلَ إليهِ من فهمِهِ للطبِّ النبويِّ للناسِ كافةً؟.. فإذا كان قد تأكَّد له أنَّ دواءه ناجعٌ، وكان قد أخذه من الطبِّ النبويِّ، فكيف يريدُ أن يأخذَ براءة اختراعٍ باسمِه هوَ معَ أنَّ هذا الدواء هو من الطبِّ النبويِّ؟ .. فهذا الدواء ليس من اختراعه، وإن جازَ لنا أن نستعمل كلمةَ اختراع في حقِّ الطبِّ النبويِّ فيكون ذلك الدواء هو من “اختراع” الرسول عليه الصلاة والسلام؟.. فكيف يريد أن ينسبَ لنفسِهِ “اختراعاً” هو لرسول اللهِ، عليه الصلاة والسلام؟..وإذا كان الدواءُ ليسَ من الطبِّ النبويِّ فلماذا ينسبه إلى الإعجاز العلميِّ في الحديث الشريف؟
    إنَّ انتظارَ الشيخِ لبراءة الاختراع على حساب الطبِّ النبويِّ، تعني أربعة أشياء:
    1- أنه يضيّقُ واسعاً.
    2- أنه يريد مصادرة أحاديثَ شريفةٍ فينسب لنفسِهِ ما ليس منها.
    3- أنه يعسّرُ ولا ييسّرُ.
    4- يعرّضُ نفسَه للقيل والقالِ، ويضعُها في مواطن الشبهاتِ. ورحمَ الله تعالى امرَءاً استبرأ لدينِه وعرضِه، وجبَّ الغيبةَ عن نفسِه.

    ولنفترضْ أنه عقدَ مؤتمراً صُحفِيّاً وأعلنَ اكتشافَه مفصّلاً بحضور مراسلي الفضائيّاتِ، والمجلّات العلميةِ، و… الخ - فكيف سيأتي هذا أو ذاك فيدّعي أنه صاحب الاختراع؟
    ويبدو أنَّ الشيخَ الزنداني قد نسيَ أنه ينتمي إلى أمّةٍ فيها دولٌ ذاتُ سيادةٍ ولها زعماء - أفلا يثقُ أنهم أهلٌ لحماية حقوقِهِ؟.. ولماذا هذه الحقوقُ أصلاً؟.. لماذا لا يطلق الاكتشافَ مفصّلاً من أجلِ أن يكون الدواء سلعةً تنافسيّةً رحمةً بالناس ومحاربةً للاحتكار؟..
    ثمّ ألم تصل كفاءات المسلمين بعدُ إلى القدرة على تصنيع ذلك الدواء “الزندانيِّ” - عفواً “النبويّ”؟.. وإلّا كيف صنعه الشيخ وأعوانُ الشيخ؟.. لماذا ينتظرُ فضيلتُه شركات الغربِ؟.. لماذا يريد منهم أن يستعمروا دواءَه باسم براءة الاختراعِ؟.. لماذا يريدُ أن يستعمروا “الطبَّ النبويَّ”؟..لماذا لا يجعل صناعةَ هذا الدواءِ مساهمةً منه في تشجيعِ صناعةِ الدواء الإسلاميّةِ؟.. ولماذا يحقِرُ أمّتَه فلا يعتبرها أهلاً لصناعةِ أدويةٍ قال بها نبيُّها، أوْ أرشدَ إليْها؟..

    إن فضيلة الشيخ الزنداني قد توصل إلى الدواء في سبيل إثبات الإعجاز العلميِّ للطبِّ النبويِّ، فإذا كانت هذه هي غايته، فيجب أن لا يبحث عن براءة اختراعٍ .. ولو أنه نشر أسرار دوائه لأعطى فرصةً لتجريبِهِ في مئات مراكز العلاج في العالم من أجل الوصول إلى موافقةٍ بالسماح لتداول الدواء، وفي مثل هذه الحالة، لو بقي يصرُّ على براءة الاختراع ، فإنه يضمن الحصول عليها بشكلٍ أسرعَ وأوسع مردوداً ماليّاً .. وإذا كان يؤمن بصحة اكتشافِه، فكيف يقبل أن يترك الآلافَ يتعذَبون بالإيدز، وبخاصة أن قسماً منهم أبرياء من كلِّ فاحشةٍْ، وأطفالٌ ضعافٌ يحزن لمرآهم حتى “أولمرت”؟.. وإذا كان الهدف هو الشهرة فهي لا تفوته، بل تتسع وتعرض، ويكون أمامَه فرصةٌ ليفوز بالبطولةِ الطبيّةِ العالميةِ.. وإذا كان الهدفُ جمعَ المالِ، ولو طال عذاب المؤيدزين، فلا يجوز لنا عندئذٍ أن نلوم الذين يحرقون بلادنا من أجل مصالِحهم وجمع الدولارات.

  9. عطية زاهدة
      14 أبريل 2007 | 1:49 م

    عنوان البحث المنسوب إلى فضيلة الشيخ الزنداني في المؤتمر العلمي الثامن للإعجازالعلمي في القرآن والسنة هو:
    عقار عشبي نبوي لعلاجواستئصال فيروس فقد المناعة المكتسبة (الإيدز).
    فما دامَ العقارُعشبيّاً، فلماذا لا يقوم فضيلة الشيخ بتسمية تلك الأعشاب للناس كافّة؟.. وإذا فعلذلك فلن يدعيَ اختراعَ الدواء أيُّ جهةٍ أخرى، فسيكون في متناول الناسجميعاً.
    وعلى فرض أن فضيلة الشيخ الزنداني لم يجد مَنْ يوافق له على براءةِاختراعٍ أو يعطيها له - فماذا هو صانعٌ بدوائه؟.. فهل عندَها فقط سيكشفهللناسِ؟
    ويقدر عدد حالات الإصابة بالإيدزفي اليمن بنحو 12000 ألفَ حالةٍ .. منهم من الأطفالِ نحو مائتيْن.. فإذا كان فضيلةالزنداني واثقاً من دوائه فلماذا لا يقنع الحكومة اليمنيةَ بمداواة جميع المؤيدزينفي اليمن من خلال فتح مراكز تجميع لهم من أجل العلاج؟ .. أو على الأقلِ، لماذا لايقنع حكومة اليمن بجمع جميع الأطفال المؤيدزين في مشفىً خاصٍّ وعلاجِهم من أجل أنيظهرَ للعالمِ مصداقيّةَ اكتشافِهِ؟.. الأطفال أولاً!.. والزُّناةُآخراً!

  10. اياد ن مصر
      20 أبريل 2007 | 6:58 م

    بالله عليك لو فى ىعلاج فعليك نشره بسرعه ارحمو من فى الارض

  11. احمد المليكي
      24 أبريل 2007 | 12:13 م

    السلام وعليكم ورحمة الله

    بكل فخر وا عتز بابينا الشيخ وشيخنا الكريم الفاضل الزنداني حفظه الله تعالى ملا حظتي اناعلمت ان الزنداني يعالج وانا عندي فيروس الكبد ب فهل صحيح ان لديه العلاج وما هو طلبه وهذا ان كن صحيحي فالله يوفقه على الخير وانا سعيد جدا واتمنى من الله انا يكون خير البلاد كله ورمزها وشكرا

  12. الحزين
      02 مايو 2007 | 3:00 م

    يا شيخ جزاك الله الخير انا اب لطفله عندها 3 شهور واكشفت ان عندها هيا وامها الفيرس وانا الى نقلتو ليهم سا عدنا يا شيخ

  13. فتحي سعيد باطاهر
      05 مايو 2007 | 2:15 م

    والله أشكر الشيخ الزنداني (لانه لم يعطي الدواء لأحد ولو أعطاه لأحد لوجدنا الناس تمارس اللواط والزناء ويفسدون في الأرض وسوف يقولون إذا اُصبنا بهذا المرض سوف نشتري الدوا ولكن من حكمة هذا الشيخ أنه لم يعطيه لإحد وأنا اُيده على هذا {محب لكم الخير فتحي سعيد باطاهر

  14. ناصح امين
      12 يوليو 2007 | 5:25 م

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
    وبعد..
    قرأت بعض التعليقات ولي رأي هو أن مطالب الشيخ عبد المجيد شرعية في المقابل للحصول على الوصفة العشبية .
    ومن اراد ان يتعالج فليزر الشيخ الفاضل عبد المجيد مع فريقه في الجامعة واليجرب ان كان في شك مما يقوله الفريق الطبي التابع للجامعة
    أما مسألة أن الشيخ حجب لنفسه الطب النبوي فالطب النبوي بين متناول الجميع فليقرأه من شاء
    وليس المخبر كالمعاين
    الى لقاء
    والسلام عليكم

  15.   18 يوليو 2007 | 3:47 ص

    نتمنى أن يكون الخبر موثوقا و ألا يكون مجرد كلام متسرع لأن هذا الأمر سيترك أثرا سلبيا

  16. طارق
      09 سبتمبر 2007 | 7:10 م

    تعليقى ان يرد الزندانى على التعليقات المنشورة
    و لماذا لا بنشر فى احدى القنوات الفضائية الحالات التى عولجت لدية

  17. strange
      24 أكتوبر 2007 | 5:38 م

    كم كم من المرضى و المسلمين الذين سيموتون بالإيدز ريثما يتكرّم الشيخ الزنداني بكشف العلاج
    أوليس من الحرام شرعاً كتم العلم و المنفعة عن الآخرين خاصة أن هذا العلم ليس منه بل من الله الذي إئتمنه عليه

  18. ضياء الدين
      11 نوفمبر 2007 | 9:35 ص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد : جزاك الله عنى خير جزاء يا فضيلة الشيخ الزنداني وجعل هذا العلاج في صحيفتك ومن معك يوم القيامة بارك الله جهودكم وأدخلكم فسيح جناته . يوجد في أنحاء الوطن العربي كثير من الناس المصابة بهذا المرض منهم من جلبه لنفسه ومنهم من امتحنه الله به وكلاهما خير الذي جلبه لنفسه تاب لله تعالى والذي امتحن به صبر وحمدى الله على هذا
    فأرجو من فضيلتكم طرح الدواء ونشره في انحاء الوطن العربي لينتفع به الناس ولكم الأجر والثواب في الدنيا والآخرى وأخيم قولي بحديث رسول الله لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
    خيركم من تعلم العلم وعلمه
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  19. المسلم التقي
      25 نوفمبر 2007 | 11:46 ص

    الله يجزاك خير ياشيخ
    ومن حق الشيخ الحفاض علي الوصفه لكي لايسرقها احد منه وينسبها اليه ومن يريدها يسافر له الي اليمنه

  20. zakaria
      07 ديسمبر 2007 | 2:33 م

    اقال رسول الله صل الله عليه وسلم : وما أعلنوا بالفاحشة إلا ظهرت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الدين مضوا

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم : إن الله يقبض العلم انتزاعا من العلماء فإذا سأل الناس رؤسا جهالا سئلوا فأفتوا بغيز علم فضلوا وأضلوا

    خير الرسول صل الله عليه وسلم بين اللبن والخمر والملك فأختار اللبن الفطرة التي فطر الناس عليها جميعا والحمد لله على كل حال

  21. مسلم
      08 ديسمبر 2007 | 8:22 ص

    الزنداني للاسف كذاب فلم يقدم دليل واحد على نجاح علاجة والزنداني مدعي طب واهل اليمن مساكين هم مخترعي العلاج ههههههههههههههه
    حرام والله كذب من شيخ طاعن في السن اين انت يازنداني من علاج اطفال ليبيا لما رجع الطفل الليبي من عندك وهو في حالة خطيرة جدا بعد تسع شهور من علاجك انهار جهاز مناعتة كليا
    اثبت انك عالجت شخص واحد للعالم وسيععطونك الف شهادة لبراءة الاختراع لكن فقط انا مخترع ولم تقدم اي دليل مادي او علمي
    يا زنداني لقد عرض عليك اطباء ومستشفيات سعودية العمل لاثبات حالة واحدة فقط لكن هربت يا نصاب
    لقد عرض عليك تبني علاجاك اطباؤ مسلمين في اوروبا فقط باثبات علاج حالة واحدة فقط ولم تستطع يا دجال
    فلما الكذب والادعاء

  22. خادم ابوبكر الصديق
      09 ديسمبر 2007 | 3:26 ص

    السلام عليكم ورحمة الله
    بغيت اعلق على كلام الاخ عطيه زاهدة واقوله ياخي هذا بدال ما تتحمس على الانجاز العلمي الاعجازي على يد الشيخ الفاضل الزنداني تروح تنتقد ياخي روح انتقل امريكا واسرائيل اللي باليوم يذبحون من المسلمين بالاف بعدين الشيخ الزنداني سوا ابحاث استمرت لمدة خمسة عشر عاما وبعد كل هالسنين الطويله تجي انت وتبيه يروح يعطي الغرب العلاج وتركيبته السريه علشان ينسبها لنفسه ويقول هذا اختراع امريكي او اسرائيلي ويجردون الشيخ الزنداني من حقه في برائة الاختراع وتروح كل هالسنين اللي سوا فيها دراسه تروح هباء منثورا !!! ياخي استغفر ربك وادع للشيخ بالثواب وصراحه كلامك خلاني اعرف ان تفكيرك قاصر مع احترامي
    والسلام عليكم

  23. اتقي الله
      14 يناير 2008 | 7:34 م

    اتقوا الله بدل ما تفتخروا بشيخكم الذي اخترع العلاج تقوموا وتنقدوه وانت يا اخ مسلم انت النصاب والدجال يا وغد روح اليمن واتاكد ولا تكون تكذب المشايخ يا وغد ي صاحب البنات والخمووور والله عجيب وخبر احتفاظ الشيخ بالعلاج انه لا يريد ان تاخذه امريكا وتحصرها لها ولا تعالج المسلمين يا اذكيا

  24. يمني
      29 يناير 2008 | 3:30 م

    الزنداني نصاب وانا في اليمن واعرف هذا بل ان الجميع يسخر منه ولا يصدقه إلا اصحابه السلفيين الذين يؤلهونه، مر على إعلان الزنداني اكثر من عام ولم يحدث شيء ان كل ما يطمح إليه هو استغلال المرضى من اجل اموالهم والبحث عن مغفلين ليدعموا ابحاثه، والسبب في هذا هو انه بعد وضعه على قوائم المطلوبين في أمريكا لصلته بالإرهاب لم يعد يستطيع جمع الاموال من الخارج لأن أي شخص يدعمه أو يدعم جامعته سوف تقوم امريكا بملاحقته وتجميد ممتلكاته فلجأ النصاب الزنداني إلى المتاجرة بآمال المرضى المساكين واستغلالهم ماديا

  25. تركي الشعيبي
      18 مارس 2008 | 3:01 م

    السلام عليكم ورحمة الله سبحان الله ماجعل الله من داء إلا وجعل له دواء
    جميل ان يكتشف شيخنا الزنداني علاج للأيدز والذي قهر به علماء الغرب
    فنسئل من الله عزوجل ان يسدد خطاه
    سمعت انه في الجامعه يقومون بحجر المرضى معا هل هذا صحيح لانه بعضهم تكون حالته متقدمه افلا يعدي الاخرين
    شيخنا الزنداني لا تنتظر منهم براءة اختراع فالله هو الذي اعطاك البراءه باختراعك وجعلك من كبار علماء القرن الواحد والعشرين هل يتطلب العلاج كل هذه السرية التامه ولكن بالمقابل اخواني في مجتمعنا اليمني من كان مريض بالايدز ننفر منه ونهرب افلا نعمله كباقي افراد المجتمع فمجتمعنا لازال جاهلا الا القليل من المثقفين وعلماء الدين على العموم الله يحفظ شيخنا الزنداني عالمنا الفذ ويسدد خطاه

  26. وحيد الحكمي
      29 أبريل 2008 | 3:11 م

    جزاك الله خير ورحم والديك ياشيخنا هذا ان دل يدل على قوة ايمانك بالله عزوجل فاشكرك جزيل الشكر عني وعن اخواني المصابين باهذا المرض وادعوا الله ان يغفر لنا خطاينا وخطاياكم وان يجمعنا بجنة الخلد انشالله ولك جزيل ارجوا ان يوصلني الدواء قبل فوات الاوان

  27. أمينة شعيب
      05 مايو 2008 | 1:06 ص

    الزنداني ده أكبر نصاب هو ودكتور نبيل وأنور اللي شغالين معاه وكتير جدا من السعوديين رجعوا للملكة وحالتهم اسوأ ما راحو والله حرام عليكم تلعبوا بمشاعر الناس وتعلقوهم بامل وتستغلوا فلوسهم واتمنى من الله الشفاء لجميع مرضى المسلمين وعليكم باللإستغار والتوبه ولا تنسوا ان الله قادر على كل شيء

  28. عبد الله
      11 مايو 2008 | 7:22 م

    جزاك الله خيرا يا شيخ الا سلا م و المسلمين و ا ر جو من الله ان يعيد للمسلمين قو تهم العلمية التي كانت من قبل و او د ان اخبر ك ان صديقا لي استطاع ان يستخر ج من العسل 4 مواد لكن هو لا يعرف صلا حيتهم و كدالك استخر ج من البيض مادة ربما لا يعرفها احد فار جوا ادا كان عندك ا هتمام بالامر ان تتصل بي في بر يدي الالكتروني والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

  29. كمال
      15 مايو 2008 | 6:47 م

    الكل يشهد للشيخ بنزاهته.واستقامته.لكن الكل ينتظر منه ان يعلن عن هدا الدواء.لينقد حياة الالاف من البشر.اطل الله في عمر الشيخ.ودمت لنامفخرتا

  30. محمود
      21 يونيو 2008 | 8:26 م

    ارجوا من سيادتكم كيفية الوصل إليكم للعلاج ونشكركم على الاكتشاف الهائل

  31. تركي الشعيبي
      16 أغسطس 2008 | 7:15 م

    الزنداني ليس نصابا وكذاب من يقول هذا الشيخ بيعالج فعلا ونسبه النجاح 50% وقد عولجت 14 حاله خلال هذه السنه وهو علاج تجريبي وبدون مقابل فالحمدلله لوكان اخر لطلب الملايين لقاء العلاج
    والى كل من يكرهون شيخنا انما هو حسد وغيره فالعلاج يتطلب الايمان الكامل وتحسسين علاقت العبد بربه ولايعود الى المعاصي
    جزاء الله خير عالم الاسلام الشيخ الزنداني على مجهوده فذا أعجاز علمي جديد من سنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

  32.   10 سبتمبر 2008 | 2:59 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزا الله الشيخ والعالم عبدالمجيد الزنداني

    وأنا رأيته في الجزيرة يفسر لماذا أخفى سر هذا الدواء

    وقال مما قال ان وزارة الصحة تريد ان تحلل الدواء اولا وتكشف سره بعدها تعطيه براءة الاختراع وهو رافض لأنه لا يضمن أن ينتقل سر تركيبة الدواء لشركات اجنبية تدعيه لنفسها وتمنعه عنا بعدها
    فهو يريد براءة اختراع وشركة تتبنى والافضل ان تكون عربية او مسلمة او اجنبية إذا كانت صادقة هذا فحوى كلامه واخذت من اقواله المكتوبة والمرئية من الجزيرة الاخبارية

  33.   10 سبتمبر 2008 | 3:00 م

    وقال ايضا انه لديه الأدلة بأن هذا علاج فعال لهذا المرض وقضى عليه بحمد الله

أكتب تعليقاً  

للكتابة بالعربيّة: