الخبز الحافي (محمّد شكري)

الخبز الحافيأكملت قبل يومين قراءة “الخبز الحافي” للكاتب المغربي محمّد شكري. هذا الكتاب هو الجزء الأوّل من سيرته الذاتية.
يأخذنا الكتاب في رحلة عبر أوّل عشرين سنة من عمره، التي تملّكها البؤس و الضياع و الفساد، فكانت حداثته انجرافا في عالم الظلام حيث العنف وحده قوت المبعدين اليومي.
هروب من اب يكره اولاده (فقد قتل احد ابنائه في لحظة غضب)، شرود في ازقة مظلمة وخطرة بحثا عن الطعام القليل، او عن زاوية لينام فيها، واكتشاف لدنيا السارقين والمدمنين على السكر، تلك هي عناوين حقبة تفتقر الى الخبز والحنان.

لم يتعلم محمد شكري القراءة والكتابة حتى العشرين من عمره، و هذا ما يزيد الإعجاب بهذا العمل الأدبيّ المؤثّر.
و قد نشر هذا الكتاب بلغات اوروبية كثيرة مثل الانجليزية و الفرنسية و الاسبانية قبل نشره بلغته الاصلية العربية. و لقد سمعت أنّ هذا الكتاب كان ممنوعاّ في أكثر من بلد عربيّ للّغة المستعملة فيه و جرأة تصويره لأدقّ التفاصيل، و بصراحة أرى لماذا، فهناك في أكثر من مكان في الكتاب دخول في تفاصيل أو استعمال لكلمات محرجة بعض الشيء، و لكنّ كلّ هذا يخدم القصّة و يعطيها طابعها الشعبي و يقرّبها أكثر فأكثر إلى الواقع التي تصفه.

إنّه كتاب ممتع جدّاً و أنصح الجميع بقراءته، لقد استمتعت به لدرجة أنّي باشرت في قراءة الجزء الثاني من سيرة محمّد شكري الذاتيّة “الشطار“.

لقد وجدت على الانترنت أنّ القصّة حوّلت إلى فلم ببطولة الممثل المغربي سعيد تغماوي، بتمويل إيطالي. و لقد عرض الفلم في مهرجان كان لسنة 2005.
سأحاول أن أجد نسخة من الفلم لرؤية كيف حوّلت القصّة إلى صورة.

اعلانات

مواضيع أخرى...

التعليقات: 20 على موضوع “الخبز الحافي (محمّد شكري)”

  1.   30 مايو 2006 | 11:53 م

    الخبز الحافي (محمّد شكري)

    [...]أكملت قبل يومين قراءة “الخبز الحافي” للكاتب المغربي محمّد شكري. هذا الكتاب هو الجزء الأوّل من سيرته الذاتي.
    يأخذنا الكتاب في رحلة …

  2.   31 مايو 2006 | 7:23 ص

    صبح الخير
    في الوقت الذّي أمتنع فيه النّاشرون وأعرض عن هذا الكتاب كانت مكتباتنا تقدّم كتبا أكثر إباحيّتا بالفرنسية خاصّة. لقد استمتعت أنا أيضا بقراءته بالفرنسيّة. سأبحث عن هذا الجزء الثّاني …

  3.   31 مايو 2006 | 10:23 م

    لقد سمعت الكثير عن الكتاب ولكن للاسف لم اقراءه ..
    يقال انه ممنوع .. لكني لم ابحث عنه بصراخة في المكتبات

    تدوين موفق يا محمد

  4. خديجة
      02 يونيو 2006 | 5:38 م

    عسلامة
    لعل صراحة شكري المفرطة هي نتاج تأثره بعيون السيرة الذاتية الغربية.
    Prenons l’exemple de J.J. Rousseau dans Les Confessions où il évoque son homosexualité….
    بالنسبة الي هذا الكتاب هو من أجمل ما كتبه الكتاب العرب في نمط السيرة الذاتية.

    Soit dit en passant, البلوغ متاعك يهبل.

  5. sameera
      06 يونيو 2006 | 6:46 م

    مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور واااااااااايد

  6.   09 يونيو 2006 | 10:46 ص

    [...] انتهيت البارحة من قراءة كتاب “الشطّار” للكاتب المغربي محمّد شكري. هذا الكتاب هو الجزء الثاني من سيرته الذاتيّة التي بدأها بكتابه “الخبز الحافي“. [...]

  7.   12 يونيو 2006 | 7:01 م

    قرأت الرواية منذ مدة.لما اكملتها وجدت نفسي حائرا في التجنيس وفي المرجعية.هل يمكن اعتبار عمل الراحل شكري عملا سيرويا أو روائيا؟المغاربة منعوا من قراءته لمدة .ثم رفع المنع.ملذا كانت ردة الفعل،أنه عمل لا يستحق كل هذه الشوشرة والرجة.أدرك يومها غدريس البصري وزير الداخلية أن المنع يزيد من شهرة الكاتب كيف ماكان.أدرك هذا لأنه يعلم أن الغقبال على القراءة قل ويقل يوما عن يوم وأنه لاداعي لتوعية الناس على القراءة بالمنع.الخبز الحافي ومحمد شكري أتذكرهما اليوم كما أتذكر سنوا ت الرصاص وأيام الاعتقالات السياسية.أما الجزء الثاني من الرواية فلا علم لي بها رغم أني أتابع الانتاج الأدبي ببلدي المغرب.رضوان تروان/maktoobblog.com/terwani

  8.   01 أغسطس 2006 | 7:04 م

    كتاب لا يُقرأ
    أو بالأحرى لا يجب أن يُقرأ

  9. سارا
      24 سبتمبر 2006 | 2:17 م

    مرحبا

    قرات الكتاب قبل الخامسه عشر من عمري بالفرنسي وقد كان اجباري للمدرسة في الصف الثالث اعدادي.
    لم يعجبني لاني رايت انه ليس لعمري.والكاتب يستخدم تفاصيل كثيره “اللي ما لها معنى ,بايخه” وقد سمعت انا الكتاب كان ممنوعا بالبلاد العربية ليس فقط لانه يتكلم عن الجنس ولكن لان الكاتب يتكلم عن ابيه بطريقة غير لائقة!

    شكرا

  10.   27 مارس 2007 | 12:36 ص

    لقد قرا ت هدا الكتاب الدى اعتبره وسمة عار فى جبين المغاربة لانه لم يحترم اصله بدكره لجالس اللهو والجنس وكانه امرؤ القيس فى زمانه.

  11. منية
      12 أبريل 2007 | 10:35 ص

    سمعت الكثير عن هدا الكتاب لاكني للآن لم أقراه
    أنا فعلا متشوقة لقرائته

  12. منية
      12 أبريل 2007 | 10:39 ص

    هده الأشياء التي تقولين عنها عار أخت مريم موجودة للأسف في مجتمعنا فلمدا نحاول دائما كما يقول المثل المغربي ندرقوا الشمس بالغربال

  13. hajar
      01 أكتوبر 2007 | 2:01 م

    والله الانسان يعيش حالات صعيبة من عمره لا احد يشعر به وهذا مايجعل الانسان يكتب سيرته الذاتية وانا لا ارى اي عيب في قراءة رواية الخبز الحافي

  14.   22 أكتوبر 2007 | 8:04 م

    ان قراءة الخبز الحافي قراءة واجبة من حيث التمعن والدبرواخد نضرة شاملة على الرواية لكنها من حيث انا لا اوافق على قرائتها للمراهقين

  15.   22 نوفمبر 2007 | 8:18 م

    moi abdenaim a casa 3ajbatni saraht mohammed choukri

  16.   04 ديسمبر 2007 | 9:12 ص

    لم أقرا القتاب للآن لأنه غير متوفر في مكاتبنا أرجو لمن أراد بيعه أو إهداؤه ثم أكتب رأيي بصراحة فيه شكرا

  17.   28 يناير 2008 | 10:16 م

    والله إنها أحسن رواية قرأتها في حياتي سأبحث عن الجزء الثّاني

  18. محمد سيروان
      11 أبريل 2008 | 7:17 م

    لقد اشتريت الرواية في جناح دار الساقي بمعرض اربيل الدولي للكتاب قبل يومين ،بدأت قرائتها مساء البارحة لكي ادفع عني ما اشعر به من ضيق فاذا بي التهم الرواية التهاماً ففي ساعات معدودات انقضضت على العشرين عاماالاولى من عمر المؤلف اللذي عرفني به مسؤول البيع في المعرض وكم كانت لهفتي عظيمة حين وصلت الى الجناح اليوم لاحصل لنفسي على الباقي من عمر هذا الجرىء ،ولكن اصبت بخيبة امل حين قال ان الطبعة نفذت وان الشطار تحت الطبع في لبنان.
    محمد شكري يعرينا امام المرايا ويذكرنا باننا لسنا ملائكة بل شياطين فالاطفال فقط لهم الحق ان يبقوا ملائكة اذا ما فارقونا صغاراً،انه يقول لاولئك اللذين يدعون الشرف والحفاظ على القيم والعادات هذه عاداتكم السرية وقيمكم ،من منكم لم يذهب الى ماخور او لم يشتهي جاره البرىء انكم اوسخ من تدعوا الشرف لانكم لستم سوى جمع من المدعين .

  19.   02 مايو 2008 | 6:04 ص

    كنت ابحث عن هذا الكتاب على الانترنت.فهل لكم ان تدلونا عليه؟

  20. no name
      19 يوليو 2008 | 1:52 م

    قرأت الخبز الحافي بالأمس لكن لم أستطع إكمالها
    أجاهد نفسي لقرائتها .. هي رواية فاضحة جداااا
    لكن مضمونها رائع
    ويحكي عن مدى تأثير الظلم والفقر في نفسية الانسان
    ودائما مع حالت الحرب وفترات المجاعة تنتشر الفساد بشكل كبير

أكتب تعليقاً  

للكتابة بالعربيّة: