إن شاء اللّه…
إن شاء اللّه… عبارة يستعملها معظم المسلمين في حياتهم اليوميّة.
يأتي معناها الأساسي في سياق أنّ الإنسان يريد فعل الشيء و سوف يفعله لا محالة إن شاء اللّه و قدّر له أن يعيش و يقوم بفعله.
و لكنّ هذه العبارة أخذت معنىً محرّفاً في أيّامنا هذه، كالعديد من العبارات و المبادئ الأخرى، و أصبحت تعني أنّه من سابع المستحيلات أن يقوم الشخص بفعل ما وعد به.
كيف وصلنا من المعنى الأصلي إلى هذا المعنى المعاكس تماماً؟
لماذا يربط البعض شيئاً يعرفون أنّهم لن يفعلوه بمشيئة اللّه؟
لماذا فقد المسلم كلمته التي كانت بمثابة عهد يقطعه على نفسه؟
لماذا لا نلتزم بمواعيدنا و عهودنا و وعودنا و نعكس صورة سيّئة عنّا؟
ما الذي غيّر أخلاقنا و مبادئنا و قلبنا هذا المنقلب؟
أهو البعد عن الدّين؟ أهو خلل في التربية؟ أهو قصور في نظام التعليم؟
لا أدري…
كلّ ما أعرفه هو أنّ الحلّ يرقد في أيدينا و أنّ كلّ واحد فينا عليه أن يبدأ بنفسه و يحسّنها ثمّ بأولاده إن وجدوا، و هكذا خطوة خطوة نصلح مجتمعنا و نرجعه إلى سابق عهده و أخلاقه الحميدة.


هناك ايضا العديد من الناس الذين يستعملون هذه العبارة للوعد بالقيام بشيء فيه معصية لله للأسف الشديد
ملاحظة : حرف الذال غير متوفر في لوحة المفاتيح التي تعرضها للذين ليست لهم لوحة بالأحرف العربي
you can get one full from here:
http://rapidshare.de/files/19630689/arabikeyboard.zip.html
نعم للأسف هناك ناس يستعملون هذه العبارة في مواقف فيها معصية للّه، و هذا لجهلهم، تجاهلهم أو نسيانهم لما تعنيه.
وضع مؤسف حقّاً.
أمّا عن حرف الذال فهو موجود في لوحة المفاتيح المعروضة في أوّل سطر جنب الأرقام. شكراً على الوصلة على أيّ حال.
فعلا تغير المعنى عند الكثيرين, حتى الأطفال عندما يطلبوا شيء من أهلهم و يكون الرد ب “إن شاء الله” يعرفوا أن هذا الشيء لن يحدث فيتذمروا.. السبب كما أشرت إليه هو ضعف في فهم الدين, فلو فهموا المعنى لما استخدموها في غير محلها..
بالتوفيق,
thanks ,I c the letter “dhal” now
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته
أولا أنا أشكركم على المواضيع الجميلة التي تطرح وأتمنى لكم التوفيق
ثانيا صحيح فهناك الكثير من الناس من يقول كلمات كثيره دون الاهتمام بالمعتى
وذلك لسبب الضعف في الوازع الديني
سلام عليكم
لدي وجهة نظر مغايرة نوعاً ما…
إذ لا أجد في استعمال كلمة “إن شاء الله” ضيراً عند الناس وإن لم يرد فعل ذلك الشيء
فحن نعلم أن الأفعال سواءأكانت معصية او مباحة او واجبة أو غير ذلك لا تقع إلا بأذن الله ومشيئته
وذهب بعض العلماء إلى وجوب قول هذه الكلمة كلما أردت فعل شيئاً في المستقبل…واستند إلى ذلك إلى قول الله تعالى: “ولا تقولن لشيءٍ إن فاعلٌ ذلك غداً إلا أن يشاء الله”
لكن ذلك ليس للوجوب والصحيح أنه للأستحباب
فما هي قيمة هذه الكلمة؟
أقول، يستطيع الفرد أن يتخلى عن الوعود والعهود التي قطعها بمجرد أن ربطها بالاستثناء وهو قول “إن شاء الله” ،،، وإن كان يبطن في نفسه قطع هذه المسألة قبل قولها…
إذ لو شاء الله لفعلها، لكن الله لم يش وبالتالي لم يفعلها…
والموضوع طويل الذيول…
إلا أني أحببت التنويه على المسألة…
جزاكم الله خيراً
[...] Subzeroblue1 Subzeroblue2 [...]
[...] Subzeroblue1 Subzeroblue2 [...]
هذه الكلمة يستعملها الناس وللأسف الشديد فيما يغضب الله عزوجل.فالمشيئة لابد منهاـإن شاء الله ـمصداقا للحديث الشريف ا …ولا تقل لو أني فعلت كان كذاوكذا ولكن قل قدر وما شاء فعل؛فإن لو تفتح عمل الشيطان.ا