التبرع بأعضاء فتى فلسطيني لمرضى اسرائيليين

تبرع والدا طفل فلسطيني قتله الجنود الاسرائيليون بأعضائه الى ستة اسرائيليين من بينهم خمسة أطفال وامرأة عمرها 58 عاما من أجل ترسيخ السلام.

كان الجنود الاسرائيليون قد أطلقوا الرصاص على أحمد اسماعيل خطيب -12 عاما- في مدينة جنين بعد أن اعتقد الجنود أن مسدسه اللعبة مسدس حقيقي.
وتوفي أحمد في المستشفى متأثرا بحراحه بينما أعرب الجيش الاسرائيلي عن أسفه للحادث.

وقال والد الطفل أحمد ان انقاذ الأرواح أهم في رأيه من الخلاف العقائدي. وأضاف أنه يشعر أن ابنه دخل قلوب كل الاسرائيليين.
وقال اسماعيل الخطيب انه يشعر بفخر بالغ أن أعضاء ابنه ساعدت ستة اسرائيليين.
وأضاف اسماعيل أنه اتخذ هذا القرار ليرسل رسالة الى العالم فحواها أن الشعب الفلسطيني يريد السلام للجميع.

وقالت عبلة الخطيب والدة أحمد ان الأسرة ليس لديها أي مشكلة في التبرع بأعضائه سواء لفلسطينيين أو اسرائيليين مادام سينقذ أرواحا.

عن: بي بي سي

اعلانات

مواضيع أخرى...

تعليق واحد على موضوع “التبرع بأعضاء فتى فلسطيني لمرضى اسرائيليين”

  1. MSM classic
      21 نوفمبر 2005 | 10:35 ص

    تقصد انهم بعد ما قتلوه قطعوة واستخموا اعضائة……لترسيخ السلام
    وبالطبع المفروض علينا نكون سعداء بسماع هذه القصة وبالعمل البطولي الذي قام بة الوالدين بأبنهما لأنقاذ المزيد من القتلة حتى تتوفر كمية مناسبة من الأعضاء ….. واريد ان اوضح ان الخلاف القائم ليس خلاف عقائيديفليس بين العقيدتين الأسلام واليهودية أي خلاف بل أن الأسلام والمسلمين من واجبهم ان يؤمنوا بكل العقائد السماوية مثل اليهودية والنصرانية ولكن الخلاف هو بكل بساطه خلاف قوي الإحتلال الصهيونية والشعب العربي الفلسطيني وغير الفلسطيني صاحب الأرض المغطصبة ول والذي في سبيل تحرير تلك الأرض الغالية يجب ان يفيق…..

    وحسب الله ونعم الوكيل

أكتب تعليقاً  

للكتابة بالعربيّة: