السجن سبع سنوات لتيسير علوني
أصدر القضاء الإسباني حكما بالسجن سبع سنوات مع الغرامة على ملراسل قناة الجزيرة تيسير علوني الذي مثل اليوم أمام المحكمة الوطنية الإسبانية في التهمة الوحيدة الموجهة إليه وهي إجراء “مقابلة صحفية” مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لصالح قناة الجزيرة عام 2001 حين كان مراسلها في أفغانستان.
ونفى علوني مرارا التهم الموجهة إليه وقال في لقاءات سابقة مع وسائل الإعلام إن محاكمته تتم لاعتبارات سياسية، وهو ما يدل عليه مسار القضية وطبيعة التهم الموجهة إليه.
هذا غير عادل!
منذ متى يحاكم مراسل بتهمة آداء عمله و اجراء مقابلة مع شخصيّة معيّنة؟
أهذه هي ديمقراطيّة الغرب؟!
أهذه هي حريّة الصحافة؟!


مسكين علّوني و مسكين كلّ من سلّطت عليه عقوبة بموجب قانون مكافحة ’’الإرهاب’’ , و ما أكثرهم هاته الأياّم. القضيّة, ليست قضيّت علّوني, وإنّما قضيّت قوانين الاستثناء
لمالماذا يتحدث الجميع بما فيهم قناة الجزيرة عن تيسير علوني الذي يحاكم - على الأقل - بتهمة معروفة وهي مقابلته التي اجراها مع بن لادن فيما لا يتذكرون حتى الكلام او الاشارة للمصور الصحفي المنتسب ايضا لقناة ضخمة تسمى الجزيرة وهو الصحفي سامي الحاج وهو يقبع في سجون قوانتنامو بسبب الجزيرة وتجاهلها.. وبسبب ولائه للمؤسسة التي ينتمي لها .. لماذا لا يأخذ حقه في تدويل قضيته مثل علوني .. وسامي مصور صاحب علوني نفسه ايام تغطية الجزيرة لأحداث افغانستان .. كفى تمييزا يا عرب وكونوا على الأقل مسلمين .. هل فقط لكونه سوداني الجنسية لا تهتمون له أيضا .. تيسير علوني مظلوم ولكنه ظل حرا ومقيما مع عائلته حتى جاء وقت المحاكمة أما سامي الحاج فيقبع في زنزانة لا تليق بشرف سامي ولا مهنته النقية فهو يبلور لنا الحدث بعدسته الصحفية التي لا تشوبها السياسة ولا النذالة .. كفى تمييزا وتحالفوا لسامي السوداني كما تحالفتم لعلوني السوري .. فكلاهما عربي ومسلم سواء
hghالسيد والأخ الكريم، لا فرق بين سوداني وعربي ولا إفريقي وآسيوي في قضايا حقوق الإنسان، لم ننجح، وعلينا أن نعترف في قضية سامي الحاج بتحويلها إلى ملف ساخن لأن الملف وصل متأخرا وكانت سياسة الأطراف المعنية أول الأمر عدم تعقيد الموضوع. غدا إن شاء الله يصدر تقرير عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان وموقعكم أول من يعرف به اسم التقرير “سامي الحاج ومأساة غوانتانامو” وفيه تفاصيل عن الموضوع وهو من 16 صفحة. الدرس الذي نستخلصه من هذا التقرير، إذا تحرك أهل أو أخوة معتقل فورا من أجله يمكن أن يكون ذلك شديد النفع له وعاملا في فك أسره، أما ما يشيعه الطغاة من فكرة لا تعقدوا الموضوع ولا تتصلوا بحقوق الإنسان فضارة للسجين وأهله وذويه مع أمنياتي برمضان كريم لشعب السودان وأن يكون سامي الحاج بيننا هذا الشهر وهذا محتمل
بسم الله الرحمن الرحيم
قضية الصحفي الأخ / تيسير علوني فك الله أسره وأسر جميع المعتقلين من المسلمين في جميع سجون أهل الصليب عجل الله أنهيار دولهم دول الكفر . هذه قضية سياسية محظة ، كيف يسجن صحفي يمارس مهنته كصحفي وأين الحرية التي يدعيها الغرب حرية الصحافة التي ينادون بها صبح ومساء وفي الحقيقة أنها حرية خاصة بالغرب فقط وليس للعالم أجمع ، هذه مكيدة للأسلام وأهله وقد قرأت مرة أن قضية الصحفي سامي الحاج كذلك قضية سياسية للضغظ عليه ليعمل معهم مخبر خاص بأجهزتهم الأستخبارية ضد المسلمين .
نسأله سبحانه وتعالى أن يفك أسره وأسر جميع الأخوان المسلمين في كل مكان والسلام
أبو علي
قضية سامي الحاج ليست قضية شخص سوداني فقط انها قضية امة عربية .انسان مسلم وحد الله وشهد الشهادتين .عندما بايع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان من اجل الدغاع عن فرد منهم عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يترددوا لحظة عن ذلك واين الامة وسامي ابنها يقبع في السجون بالسنين ؟
ايها الشعب المسلم !!!!!!!!!!!!!!ايتها الامة العربية!!!!!!!!!!!!!!!!!!احفاد صلاح الدين
ايعقل هذا الخمول؟؟؟لماذا وكيف ننام ولنا جزء منا يقبع في العذاب بين طغاة الكفر وحطب جهنم ..سامي الحاج أن غدا لناظره قريب